أعلن مكتب إحصاءات العمل الأميركي أن مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي للطلب النهائي ارتفع بنسبة 1.4% في أبريل 2026 على أساس شهري، بعد ارتفاع معدل بالزيادة إلى 0.7% في مارس، وارتفاع 0.6% في فبراير. وجاءت القراءة أعلى من التوقعات الواردة في أجندة الحدث عند 0.4%.
وعلى أساس سنوي غير معدل، ارتفع المؤشر بنسبة 6.0% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في أبريل. وهذه أكبر زيادة سنوية منذ ديسمبر 2022، عندما سجل المؤشر ارتفاعًا قدره 6.4%.
أظهرت المراجعات الرسمية أن قراءة مارس، التي أعلنها مكتب إحصاءات العمل سابقًا عند 0.5%، عُدلت إلى 0.7%. كما تغيرت بعض بيانات الفترة من ديسمبر إلى مارس بسبب وصول تقارير متأخرة وتصحيحات من المشاركين في المسح.
ساهمت الخدمات بقوة في الارتفاع الشهري. وذكر التقرير أن نحو 60% من زيادة أسعار الطلب النهائي في أبريل جاءت من ارتفاع مؤشر خدمات الطلب النهائي بنسبة 1.2%. كما صعدت أسعار سلع الطلب النهائي بنسبة 2.0%.
وسجل مؤشر الطلب النهائي باستثناء الغذاء والطاقة وخدمات التجارة ارتفاعًا قدره 0.6% في أبريل. وعلى أساس سنوي، ارتفع هذا المؤشر بنسبة 4.4%، وهي أكبر زيادة سنوية منذ فبراير 2023.
في تفاصيل السلع، ارتفعت أسعار الطاقة ضمن الطلب النهائي بنسبة 7.8%. وارتفعت أسعار البنزين بنسبة 15.6%، ما جعلها من أبرز العوامل الدافعة لارتفاع المؤشر. في المقابل، هبط مؤشر أسعار بيض الدجاج بنسبة 49.7%، ما خفف جزئيًا من أثر بعض الزيادات الأخرى.
تحليل تأثير الخبر على الدولار والأسواق والفيدرالي
تدعم القراءة الأعلى من المتوقع سيناريو بقاء ضغوط التضخم قائمة في جانب الإنتاج. وقد يدعم ذلك الدولار الأميركي وعوائد سندات الخزانة إذا رأى المستثمرون أن الفيدرالي سيحتاج إلى وقت أطول قبل تخفيف السياسة النقدية.
لكن تأثير البيانات لا يتحرك في اتجاه واحد دائمًا. فالأسواق ستقارن هذه القراءة مع بيانات أسعار المستهلكين، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات سوق العمل. كما ستتابع ما إذا كان ارتفاع أسعار المنتجين سينتقل إلى المستهلك النهائي، أم سيبقى جزء منه داخل هوامش الشركات.
بالنسبة للأسهم، قد تضغط القراءة القوية على القطاعات الحساسة للفائدة، خاصة إذا ارتفعت عوائد السندات. وفي المقابل، قد تتماسك بعض القطاعات إذا اعتبر المستثمرون أن جزءًا من الزيادة ناتج عن الطاقة وعوامل مؤقتة.
أما الذهب، فقد يتلقى إشارات متباينة. ارتفاع التضخم قد يدعم الطلب عليه كتحوط، لكن صعود الدولار والعوائد قد يحد من مكاسبه.
خلاصة الخبر
جاء مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي أعلى بكثير من التوقعات في أبريل، بعد ارتفاعه 1.4% شهريًا مقابل توقعات عند 0.4%. كما عدل مكتب إحصاءات العمل قراءة مارس من 0.5% إلى 0.7%. وتؤكد البيانات استمرار الضغوط التضخمية في جانب الإنتاج، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد مسار الأسواق أو قرار الفيدرالي المقبل.
لمزيد من المقالات ذات الصلة، تابعوا موقعكم Tradethezone.com
