صادرات النفط عبر هرمز تبلغ 33.7 مليون برميل مع تسارع الشحنات السعودية

استمرت تدفقات الخام عبر هرمز عند مستويات قوية بفضل الناقلات العملاقة وزيادة الصادرات السعودية، رغم بقاء حركة الملاحة أقل من مستوياتها الطبيعية.

0
21
صادرات النفط عبر هرمز تبلغ 33.7 مليون برميل مع تسارع الشحنات السعودية

بلغت صادرات النفط عبر مضيق هرمز 33.7 مليون برميل منذ بداية الأسبوع الذي بدأ في 20 سبتمبر، وفق بيانات أولية لتتبع السفن من Kpler.

وجاءت الكميات عبر 19 ناقلة نفط، منها 17 ناقلة عملاقة من فئة VLCC. وكانت غالبية الشحنات من الخام السعودي، تليها صادرات العراق.

17 ناقلة عملاقة تحافظ على حجم التدفقات

يمكن لناقلة VLCC حمل نحو مليوني برميل من الخام. ولذلك تستطيع السوق نقل كميات كبيرة حتى مع انخفاض عدد السفن العابرة.

وهذا يفسر الفارق بين حركة الملاحة وحجم الصادرات. فقد تراجع عدد سفن السلع المرصودة يوم الخميس إلى تسع سفن فقط، مقابل 14 في اليوم السابق. بينما بلغ متوسط العشرة أيام نحو 18 سفينة.

لماذا زادت السعودية صادراتها عبر هرمز؟

رفعت أرامكو صادراتها عبر الخليج بعد الهجمات التي عطلت خط الشرق–الغرب وأوقفت الشحنات من ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وبالتالي، أعادت السعودية جزءًا أكبر من الخام إلى المسار الشرقي عبر هرمز. وهذا ساعد على الحفاظ على تدفقات التصدير، لكنه يزيد الاعتماد المؤقت على الممر البحري نفسه.

33.7 مليون برميل ليست الحصيلة النهائية للأسبوع

الرقم أولي ويغطي الفترة التي رصدتها Kpler حتى الجمعة.

أما الأسبوع السابق كاملًا، فقد شهد خروج نحو 49.2 مليون برميل عبر المضيق. لذلك لا تصح مقارنة 33.7 مليون مباشرة بالرقم السابق باعتبارها حصيلة أسبوع نهائية.

وهذا التفصيل مهم للمتداول، لأنه يمنع قراءة البيانات بصورة مضللة.

حركة السفن ما تزال أقل بكثير من الطبيعي

قبل اندلاع الحرب في فبراير، كان المضيق يستقبل نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا في الظروف المعتادة.

كما كان يمر عبره ما يقارب 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. لذلك، يبقى أي اضطراب في هرمز ذا تأثير يتجاوز المنطقة.

أرقام السفن وحدها قد تكون مضللة

هناك عامل آخر يجب الانتباه إليه. بعض السفن تعبر مع إيقاف أجهزة التتبع AIS، وبالتالي لا تظهر في البيانات المرصودة.

ولهذا، فإن انخفاض عدد السفن الظاهر لا يعني بالضرورة انخفاض كمية الخام بالمقدار نفسه. كما أن استخدام ناقلات VLCC يضاعف هذه الفجوة بين عدد السفن وحجم النفط الفعلي.

قراءة Trade The Zone

شبكة التصدير السعودية تعمل.. لكن المخاطر أصبحت أكثر تركّزًا

أهم ما تكشفه البيانات هو أن الإمدادات لم تتوقف رغم تعطل جزء من شبكة التصدير السعودية.

السعودية استطاعت إعادة توجيه كميات أكبر عبر هرمز، بينما ساعدت الناقلات العملاقة على إبقاء أحجام الخام مرتفعة.

لكن هذا الحل يحمل مخاطرة مختلفة. فكلما زاد الاعتماد على هرمز، أصبحت صادرات الخليج أكثر حساسية لأي اضطراب جديد في الممر.

لذلك، المتداول لا يحتاج فقط إلى معرفة عدد البراميل الخارجة. الأهم هو مدى تنوع مسارات التصدير واستمرار حركة الناقلات دون تعطيل.

ما الذي يجب مراقبته؟

التركيز الآن على حجم التدفقات الأسبوعية النهائي، وعدد ناقلات VLCC، وعودة صادرات ينبع، وحركة السفن اليومية عبر هرمز.

كما يجب مراقبة تكاليف الشحن والتأمين. فاستمرار النفط في التدفق لا يعني بالضرورة أن المخاطر اللوجستية اختفت.

الخلاصة

وصلت صادرات النفط عبر هرمز إلى 33.7 مليون برميل في الرصد الأولي للأسبوع، عبر 19 ناقلة منها 17 VLCC.

وساهمت زيادة الشحنات السعودية في الحفاظ على التدفقات بعد تعطل خط الشرق–الغرب. لكن حركة الملاحة المرصودة ما تزال أقل كثيرًا من مستويات ما قبل الحرب.

بالنسبة للمتداول، الرسالة الأهم هي أن الإمدادات ما تزال تتحرك، لكن مرونة شبكة التصدير أصبحت بنفس أهمية حجم الإنتاج نفسه.

⚠️ محتوى تعليمي وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة للبيع أو الشراء.

للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقعكم Tradethezone.com

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا