الدولار يقفز واليورو يعود قرب قاع 17 شهرًا مع تصاعد ضغوط فرنسا والعوائد

الدولار يواصل الصعود بينما يعود اليورو قرب أدنى مستوياته في 17 شهرًا، مع تجدد مخاوف المالية العامة الفرنسية وارتفاع العوائد.

0
15
الدولار يقفز واليورو يعود قرب قاع 17 شهرًا مع تصاعد ضغوط فرنسا والعوائد

تعرض اليورو مقابل الدولار لضغوط جديدة خلال تعاملات الأربعاء 7 أكتوبر، مع استعادة العملة الأمريكية زخمها وسط ارتفاع العوائد وتجدد المخاوف بشأن المالية العامة الفرنسية.

وارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.64% إلى 102.49 نقطة، بينما تراجع اليورو قرابة 0.83% إلى 1.1166 دولار، مقتربًا مجددًا من أدنى مستوياته في 17 شهرًا.

مخاوف فرنسا تعود للضغط على اليورو

استمرت الأوضاع المالية والسياسية في فرنسا كمصدر رئيسي للضغط على العملة الأوروبية.

وتخشى الأسواق اتساع المخاطر المرتبطة بالديون والعجز، وهو ما ينعكس على سوق السندات ويرفع علاوة المخاطر على الأصول الفرنسية.

ومع تجدد هذه المخاوف، فقد اليورو جزءًا كبيرًا من التعافي الذي سجله في الجلسة السابقة.

الدولار يستفيد من العوائد والنفط

حصل الدولار على دعم إضافي من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، إلى جانب الطلب عليه كأصل أكثر أمانًا في فترات زيادة القلق.

ويؤدي ارتفاع العوائد الأمريكية إلى زيادة جاذبية الأصول المقومة بالدولار، وهو ما يزيد الضغوط على العملات المنافسة، وعلى رأسها اليورو.

الفائدة الأمريكية ترسم صورة أكثر تعقيدًا

في المقابل، تراجعت احتمالات رفع الفيدرالي للفائدة في أكتوبر إلى نحو 21.6% بعد بيانات الوظائف الأخيرة.

لكن الأسواق ما تزال ترى احتمالًا أكبر لتحرك لاحق في ديسمبر، ما يبقي دعم العوائد والدولار قائمًا رغم تراجع رهانات الرفع القريب.

وهذا يوضح أن ضعف توقعات أكتوبر لا يعني بالضرورة تحولًا كاملًا نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا.

قراءة Trade The Zone

ضعف اليورو أصبح نتاج عاملين في الوقت نفسه

الحركة الحالية لا تعكس قوة الدولار وحدها.

فاليورو يواجه ضغطًا داخليًا من مخاوف فرنسا، في الوقت الذي يستفيد فيه الدولار من ارتفاع العوائد والطلب الدفاعي.

واجتماع هذين العاملين يعيد زوج EUR/USD إلى المناطق التي سجل عندها أدنى مستوياته منذ مايو 2025.

الخلاصة

اليورو مقابل الدولار: صعد مؤشر الدولار 0.64% إلى 102.49 نقطة، بينما هبط اليورو 0.83% إلى 1.1166 دولار، مقتربًا من قاع 17 شهرًا.

وجاءت الحركة مع تصاعد المخاوف بشأن المالية العامة الفرنسية، وارتفاع العوائد وأسعار النفط، رغم انخفاض احتمال رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر إلى نحو 21.6%.

⚠️ محتوى تعليمي وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة للبيع أو الشراء.

للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقعكم Tradethezone.com

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا