تراجع اليورو أمام الدولار خلال تعاملات الاثنين 26 أكتوبر، بينما تحركت أسواق العملات بحذر مع بداية أسبوع مزدحم بقرارات البنوك المركزية الكبرى.
ويترقب المستثمرون اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، ما يجعل توقعات الفائدة المحرك الرئيسي لسوق الفوركس خلال الأيام المقبلة.
اليورو يتعرض لضغوط جديدة
واصل اليورو التحرك تحت ضغط استمرار المخاوف المالية داخل منطقة اليورو، خصوصًا مع بقاء الأسواق حساسة للتطورات السياسية والمالية في الدول الكبرى.
كما حدّ هذا القلق من قدرة العملة الأوروبية على الاستفادة من فترات ضعف الدولار الأخيرة.
ولذلك، دخل اليورو أسبوع البنوك المركزية دون زخم واضح يسمح له باستعادة خسائره السابقة.
الدولار يتماسك قبل قرار الفيدرالي
في المقابل، حافظ الدولار على قدر من الاستقرار مع ترقب المستثمرين اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع تثبيت الفائدة خلال الاجتماع الحالي. ومع ذلك، سيكون التركيز الأكبر على أي إشارات بشأن احتمال التحرك في ديسمبر.
وبالتالي، تظل لهجة الفيدرالي أكثر أهمية من القرار نفسه بالنسبة لحركة الدولار.
ECB يدخل أسبوعًا حساسًا
يترقب المستثمرون أيضًا قرار البنك المركزي الأوروبي وسط مزيج معقد من التضخم وضغوط النمو والمخاطر المالية.
فمن جهة، تظل أسعار الطاقة والتضخم مصدر قلق. ومن جهة أخرى، تواجه بعض اقتصادات المنطقة ضعفًا في النشاط وضغوطًا مالية.
ولهذا، قد تكون تصريحات البنك بشأن المرحلة المقبلة عاملًا مباشرًا في اتجاه اليورو.
بنك اليابان يكمل أسبوع القرارات الكبرى
كما يتجه الاهتمام إلى بنك اليابان، الذي يدخل اجتماعه بعد فترة من التشديد النقدي وارتفاع الفائدة.
وسيبحث المستثمرون عن أي إشارة بشأن توقيت الخطوة التالية، خصوصًا في ظل استمرار ضغوط الأسعار وتأثير الطاقة على الاقتصاد الياباني.
وبالتالي، قد تشهد أزواج الين تقلبات ملحوظة بالتزامن مع صدور القرار.
الريال البرازيلي يتعرض لهبوط حاد
بعيدًا عن العملات الرئيسية، تعرض الريال البرازيلي لضغوط قوية بعد إعلان فوز لولا دا سيلفا بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية.
وجاء التراجع مع إعادة المستثمرين تقييم التوقعات المالية والاقتصادية بعد الانتخابات.
لذلك، أصبحت التطورات السياسية المحلية عاملًا مباشرًا في حركة العملة البرازيلية، بالتزامن مع حالة الحذر العالمية.
قراءة Trade The Zone
السياسة النقدية تسيطر على سوق الفوركس هذا الأسبوع
تكشف حركة الاثنين أن اليورو والدولار يتحركان في سوق تفضل الانتظار قبل سلسلة قرارات مهمة.
فمن جهة، يترقب المستثمرون الفيدرالي لتحديد مسار الدولار. ومن جهة أخرى، ينتظر اليورو إشارات ECB، بينما يبقى الين مرتبطًا بقرار بنك اليابان.
لذلك، يبدو أن الفروق بين سياسات البنوك المركزية ستظل المحرك الأبرز للعملات خلال الأسبوع، أكثر من أي حركة قصيرة الأجل في جلسة واحدة.
الخلاصة
تراجع اليورو أمام الدولار خلال تعاملات الاثنين، بينما حافظت العملة الأمريكية على قدر من التماسك قبل اجتماع الفيدرالي.
وفي الوقت نفسه، تنتظر الأسواق قرارات الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، بينما تعرض الريال البرازيلي لضغوط قوية بعد الانتخابات الرئاسية، ما يجعل السياسة النقدية والمخاطر المحلية أبرز محركات سوق الفوركس هذا الأسبوع.
⚠️ محتوى تعليمي وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة للبيع أو الشراء.
تابع المزيد من المقالات ذات الصلة لفهم الأسواق والتداول بوعي:
www.tradethezone.com
