افتتح السوق السعودي أسبوع التداول على ارتفاع، إذ صعد مؤشر تاسي 0.78% ليغلق عند 10,681.84 نقطة يوم الأحد.
وأضاف المؤشر نحو 83 نقطة مقارنة بإغلاق الخميس عند 10,598.88 نقطة، ليستعيد جزءًا من خسائر الجلسة السابقة.
نسيج ولدن تتصدران المكاسب
تصدر سهم نسيج العالمية الأسهم المرتفعة، بعدما صعد 5.92% إلى 13.24 ريال. وبلغت قيمة تداولاته نحو 60.6 مليون ريال.
كما ارتفع سهم لدن للاستثمار 5.38% إلى 1.96 ريال، وسط تداول نحو 17.44 مليون سهم.
وصعدت الشرقية للتنمية 4.65%، ولازوردي 4.37%. كما ارتفعت مجموعة تداول السعودية 3.3% خلال الجلسة.
لكن المؤشر لا يروي القصة كاملة
رغم ارتفاع تاسي، سجلت تسعة أسهم وصندوقان عقاريان أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا أثناء الجلسة.
وشملت القائمة شاكر والعثيم وعطاء وأسمنت الجنوبية ولازوردي والسيراميك السعودي، إلى جانب صندوقي جدوى ريت السعودية والمعذر ريت.
وهذا التباين مهم. فارتفاع المؤشر لا يعني بالضرورة تحسن جميع مكونات السوق.
لماذا يهم اتساع السوق للمتداول؟
قد يرتفع المؤشر بسبب قوة مجموعة من الأسهم ذات الوزن أو الزخم المرتفع، بينما تظل أجزاء أخرى من السوق تحت الضغط.
لذلك، يحتاج المتداول إلى مراقبة عدد الأسهم المشاركة في الصعود، وليس مستوى تاسي وحده.
كلما اتسعت المشاركة بين القطاعات والأسهم، أصبحت الحركة أكثر قوة من الناحية الداخلية.
هل الجلسة تمثل انعكاسًا حقيقيًا؟
الصعود بنسبة 0.78% إيجابي بعد تراجع الخميس بنسبة 0.77%. لكنه لا يكفي وحده لتأكيد تغير اتجاه السوق.
الاختبار الأهم سيكون قدرة المؤشر على الحفاظ على المكاسب خلال الجلسات التالية، مع تحسن أداء الأسهم التي ما تزال قرب قيعانها السنوية.
أما استمرار صعود المؤشر مع ضعف عدد كبير من الشركات، فقد يعني أن الحركة ما تزال انتقائية.
قراءة Trade The Zone
قوة المؤشر جيدة.. لكن جودة الصعود أهم
أهم ما يجب أن يخرج به المتداول من جلسة الأحد هو أن تاسي ارتفع، لكن السوق لم تتحول بالكامل إلى حالة صعود واسعة.
وجود أسهم تحقق مكاسب تتجاوز 5% في الوقت نفسه الذي تسجل فيه شركات أخرى قيعان 52 أسبوعًا يكشف انقسامًا واضحًا داخل السوق.
لذلك، من الأفضل مراقبة اتساع المكاسب والسيولة وانتقال الزخم بين القطاعات قبل اعتبار جلسة واحدة بداية لاتجاه صاعد أوسع.
ما الذي يجب مراقبته؟
تتركز المتابعة على قدرة تاسي على الثبات فوق 10,680 نقطة، مع مراقبة مشاركة البنوك والطاقة والمواد الأساسية في الصعود.
كما يجب متابعة الأسهم التي سجلت قيعانًا سنوية. فإذا بدأت هذه المجموعة في التعافي، سيكون ذلك إشارة أقوى إلى تحسن صحة السوق الداخلية.
الخلاصة
ارتفع تاسي 0.78% إلى 10,681.84 نقطة في بداية الأسبوع، بدعم من مكاسب عدة أسهم قيادية ومتوسطة.
لكن تسجيل عدد من الأسهم والصناديق أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعًا يوضح أن الصعود لم يصبح واسعًا بعد.
بالنسبة للمتداول، الإشارة الأكثر أهمية خلال الجلسات المقبلة ليست ارتفاع المؤشر فقط، بل هل تنتقل القوة إلى عدد أكبر من الأسهم والقطاعات أم يظل الصعود مركزًا في مجموعة محدودة؟
⚠️ محتوى تعليمي وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة للبيع أو الشراء.
للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقعكم Tradethezone.com
