الدولار الأمريكي يتحرك دون اتجاه واضح واليورو يتراجع مع استمرار أزمة فرنسا

الدولار يتحرك بشكل متباين مع ترقب الفيدرالي، بينما يضغط الوضع الفرنسي على اليورو وتدعم بيانات التضخم الإسترليني ولهجة أستراليا المتشددة الدولار الأسترالي.

0
8
الدولار الأمريكي يتحرك دون اتجاه واضح واليورو يتراجع مع استمرار أزمة فرنسا

تحرك الدولار الأمريكي دون اتجاه موحد خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر، مع ترقب المستثمرين إشارات جديدة بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع أسعار الطاقة.

وفي المقابل، تراجع اليورو بنحو 0.11% إلى 1.1224 دولار، تحت ضغط استمرار الاضطرابات السياسية والمالية في فرنسا.

الدولار الأمريكي ينتظر إشارات الفيدرالي

غابت الحركة الواضحة عن الدولار مع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر.

وتراجع جزء من رهانات رفع الفائدة هذا الشهر، لكن ارتفاع أسعار الطاقة أبقى مخاوف التضخم حاضرة.

ويجعل هذا التباين المستثمرين أكثر حذرًا قبل إعادة تسعير مسار السياسة النقدية الأمريكية.

أزمة فرنسا تضغط على اليورو

واصل اليورو التعرض للضغوط مع استمرار حالة عدم اليقين السياسي والمالي في فرنسا.

وأبقت الاضطرابات المخاوف بشأن الاقتصاد الفرنسي وأسواق السندات قائمة، ما حد من قدرة العملة الموحدة على الاستفادة من ضعف الدولار في بعض فترات الجلسة.

وهبط اليورو إلى نحو 1.1224 دولار.

الدولار الأسترالي يرتفع بدعم البنك المركزي

كان الدولار الأسترالي من العملات الأفضل أداءً، بعدما ارتفع بنحو 0.24%.

وجاء الصعود بعد تصريحات متشددة من البنك المركزي الأسترالي، ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المقيدة.

ويظهر ذلك استمرار تأثير فروق السياسة النقدية بين البنوك المركزية في حركة العملات.

الإسترليني يحافظ على قوته

ظل الجنيه الإسترليني قويًا بعد صدور بيانات تضخم بريطانية أعلى من المتوقع.

وزادت هذه البيانات احتمالات تشدد بنك إنجلترا في اجتماعه المقبل، ما وفر دعمًا إضافيًا للعملة البريطانية.

وبالتالي، استفاد الإسترليني من عامل محلي واضح في وقت كانت فيه حركة الدولار أكثر تذبذبًا.

قراءة Trade The Zone

سوق العملات تتحرك على أكثر من محور في الوقت نفسه

تكشف جلسة الأربعاء أن الدولار الأمريكي لم يكن المحرك الوحيد للسوق.

فاليورو تعرض لضغوط داخلية مرتبطة بفرنسا، بينما استفاد الدولار الأسترالي من لهجة البنك المركزي، وحصل الإسترليني على دعم من بيانات التضخم.

ولهذا بدت حركة العملات أكثر تباينًا مع اقتراب اجتماعات البنوك المركزية وارتفاع حساسية الأسواق لتوقعات الفائدة.

الخلاصة

تحرك الدولار الأمريكي دون اتجاه واضح، بينما تراجع اليورو بنحو 0.11% إلى 1.1224 دولار وسط استمرار الضغوط السياسية والمالية في فرنسا.

وفي المقابل، ارتفع الدولار الأسترالي بنحو 0.24% بعد تصريحات متشددة من البنك المركزي، بينما حافظ الإسترليني على قوته بعد بيانات تضخم بريطانية أعلى من المتوقع.

⚠️ محتوى تعليمي وتحليلي فقط، وليس توصية استثمارية أو دعوة للبيع أو الشراء.

تابع المزيد من المقالات ذات الصلة لفهم الأسواق والتداول بوعي:
www.tradethezone.com

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا