تراجع التضخم في بريطانيا خلال أبريل 2026 بصورة أوضح من المتوقع، بعدما سجل مؤشر أسعار المستهلكين السنوي 2.8% مقابل 3.3% في مارس. وتعد هذه القراءة مهمة للجنيه الإسترليني لأنها تقلل، مبدئيًا، من الضغوط على بنك إنجلترا للإبقاء على نبرة شديدة التشدد لفترة أطول.
تفاصيل البيانات
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء البريطاني أن مؤشر أسعار المستهلكين CPI ارتفع شهريًا بنسبة 0.7% في أبريل. مقارنة بارتفاع 1.2% في الشهر نفسه من العام الماضي. كما تراجع التضخم الأساسي CPI، الذي يستبعد الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، إلى 2.5% من 3.1% في مارس.
وجاء التراجع مدفوعًا بصورة رئيسية بانخفاض مساهمة الإسكان وخدمات المنازل، خصوصًا الكهرباء والغاز، بعد تأثير سقف أسعار الطاقة. في المقابل، ظلت أسعار الوقود عنصر ضغط صاعد. إذ ارتفعت أسعار وقود السيارات بنسبة 23.0% على أساس سنوي، وهي أعلى وتيرة منذ سبتمبر 2022.
القراءة التحليلية
القراءة أقل من المتوقع، ولذلك لا يمكن تقديمها كسيناريو داعم للجنيه الإسترليني بشكل مباشر. فالهبوط من 3.3% إلى 2.8% يخفف مخاوف التضخم، ويجعل الأسواق أكثر استعدادًا لتسعير مرونة أكبر من بنك إنجلترا في ملف الفائدة.
لكن الصورة ليست هبوطية بالكامل للجنيه، لأن ضغوط الوقود والطاقة ما زالت حاضرة. لذلك، التأثير الأقرب هو ضغط أولي على الإسترليني، مع بقاء الحركة مرهونة بتوقعات بنك إنجلترا بشأن استمرار تراجع التضخم أو عودة الضغوط لاحقًا.
تأثير التضخم في بريطانيا المتوقع على الأسواق
الجنيه الإسترليني: سلبي مبدئيًا، لأن القراءة الأضعف تقلل رهانات التشديد النقدي.
الأسهم البريطانية: إيجابي نسبيًا، لأن انخفاض التضخم قد يخفف ضغط الفائدة على الشركات.
السندات البريطانية: تميل العوائد للضغط الهبوطي إذا عززت البيانات توقعات سياسة نقدية أقل تشددًا.
الذهب والدولار: التأثير غير مباشر، لكنه قد يظهر عبر حركة الدولار وشهية المخاطرة عالميًا.
للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقعكم Tradethezone.com
