ارتفعت البطالة الكندية إلى 6.9% خلال شهر أبريل 2026، مقابل توقعات عند 6.7%، وبعد قراءة سابقة بلغت 6.7% في مارس، وفقًا لبيانات إحصاءات كندا.
وأظهرت البيانات أن التوظيف في كندا تراجع بنحو 18 ألف وظيفة، أو 0.1%، بينما انخفض معدل التوظيف إلى 60.5%. وأرجعت إحصاءات كندا ارتفاع معدل البطالة إلى زيادة عدد الباحثين عن عمل بنحو 51 ألف شخص خلال الشهر.
وعلى مستوى الأجور، ارتفع متوسط الأجر في الساعة بين الموظفين بنسبة 4.5% على أساس سنوي، ليصل إلى 37.77 دولارًا كنديًا، بعد نمو سنوي بلغ 4.7% في مارس.
وجاء الضعف في التوظيف واضحًا في عدة مقاطعات. فقد تراجع التوظيف في كيبيك ونيوفاوندلاند ولابرادور وساسكاتشوان ونيو برونزويك، بينما سجلت أونتاريو زيادة في التوظيف.
تحليل التأثير على الدولار والأسواق وبنك كندا
يمثل ارتفاع البطالة الكندية إلى 6.9% إشارة سلبية للدولار الكندي، لأنه يعكس ضعفًا أكبر من المتوقع في سوق العمل. وقد يدفع ذلك زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي إلى الصعود، خاصة إذا تزامنت البيانات مع قوة في الدولار الأمريكي.
بالنسبة لبنك كندا، قد تدعم زيادة البطالة وتراجع التوظيف توقعات السياسة النقدية الأكثر تيسيرًا خلال الفترة المقبلة. لكن نمو الأجور السنوي عند 4.5% يظل عاملًا مهمًا للمراقبة، لأنه قد يدفع البنك إلى التريث قبل اتخاذ خطوات سريعة نحو خفض الفائدة.
ويميل الأثر العام للبيانات إلى الضغط على الدولار الكندي، لكنه لا يشير إلى تدهور حاد في سوق العمل. فالقراءة تعكس تباطؤًا واضحًا، مع استمرار ضغوط الأجور عند مستويات تستحق المتابعة.
خلاصة الخبر
ارتفعت البطالة الكندية إلى 6.9% في أبريل، أعلى من التوقعات والقراءة السابقة عند 6.7%. كما تراجع التوظيف بنحو 18 ألف وظيفة، ما يضغط على الدولار الكندي ويدعم مراقبة الأسواق لمسار قرارات بنك كندا.
للمزيد من المقالات ذات الصلة، يرجى متابعة موقعكم Tradethezone.com
